الذكرى الرابعة للبيعة

( أزمة المياه )


( أزمة المياه )



لم يخطر في بال الكبتابيون بأن تحتل منطقتهم الأولى في شح وندرة المياه وبات شغلهم في الثلاث سنوات الماضية هو تجنب ساعة الصفر المائي والتي كان من المتوقع حدوثها هذا العام ٢٠١٨م وذلك بالحد من الهدر في استخدام المياه والتنافس لتقليص الإستهلاك إلى درجات قياسية تصل إلى ٥٠٪؜ من المعدلات الطبيعية و بذلك نجح الأهالي بعد أن لامسوا الخطر في تجاوز الكارثة المائية التي كانت ستحل على مدينة كيب تاون الإفريقية .

وليست هي المدينة الوحيدة فقط التي تعاني من شح المياه فهناك حوالي ٣.٦ مليار نسمة أي نصف العالم تقريباً يعيشون في مناطق معرضة لخطر شح المياه وثلاثة أرباعهم في محيط القارة الآسيوية وقد يرتفع هذا العدد ليصبح ٤.٨ مليار نسمة بحلول عام ٢٠٥٠ م وبسب الأنشطة والتصرفات البشرية الخاطئة في استخدام الموارد المائية اختفى ما يقدر بنحو ٦٤٪؜ من الموارد الطبيعية للمياه في العالم حسب التقديرات العالمية .

وستبقى هذه المعاناة في زيادة في ظل زيادة النمو السكاني والتي يقابلها محدودية وندرة مصادر المياه ، وقد نشرت إحدى الدراسات نتائجها التي تشير إلى أن معظم المياه الجوفية تم استنزافها بشكل سيء وخصوصاً في المناطق العربية بسبب لجوء الكثير لحفر الآبار متجاهلين المخاطر المحتملة لذلك والذي يعد تدمير واستنزاف للمخزون الإستراتيجي من المياه.

وما نتأمله هو تأصيل ثقافة الترشيد في استهلاك المياه في المجتمعات والأفراد عبر وسائل الإعلام المختلفة و تبني تلك الثقافة في النشئ عبر الأنشطة التعليمية والبرامج التوعوية وتشجيع أفراد المجتمع عموماً على الترشيد .. قال تعالى ( كلوا واشربوا ولاتسرفوا ) .


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      ابويوسف العامري

      اشكرك مهندس عبدالله الشمراني على هذا الكلام والتنبيه نعم نحن في قله وعي في استهلاك المياه والاسراف الشديد لدينا وهذا الشي لابد الكل يعرف قيمة المياه وان بعض الدول تمر بشح ولايستيطعون توفير المياه الا بشق الانفس نحمدالله على ما اكرمنا من نعمه التي لاتعد ولاتحصى

      (0) (0) الرد
    2. 2
      شبل شمران

      مبدع
      لوسمحت اعطني حسابك في تويتر

      (0) (0) الرد
    3. 3
      Mohammad

      جميل هذا الطرح
      والأجمل أنك لامست موضوع مهم جداً لا يتنبه له الشخص إلا اذا نفذ خزان المياة أو انقطعت الشبكة ..

      أتمنى أن تتقدم بهذا الاقتراح على الجهات التنفيذية .. لتتبناه وترسم ملامحه

      شكرا لك

      (0) (0) الرد
    4. 4
      موسى الكثيري

      الله يستر من ساعة اصفر. جزاك الله الف خير على توضيح البعض لا يعلم خطورة حفرالابار …
      جزاك الله الف خير على مجهودك م/عبدالله

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *