الذكرى الرابعة للبيعة

الدكتور إبراهيم الحذيفي يهاجم الحوثي بقصيدة وطنية : “خابتْ مساعيكم وخابتْ خلفكم.. إيرانُ من كانوا لكم أنصارا”


الدكتور إبراهيم الحذيفي يهاجم الحوثي بقصيدة وطنية : “خابتْ مساعيكم وخابتْ خلفكم.. إيرانُ من كانوا لكم أنصارا”



صحيفة العرضيات - العرضيات :

نظم الدكتور إبراهيم بن محمد الحذيفي ، نائب عشيرة آل حذيفة والعوامر بمحافظة محايل عسير قصيدة هجاء وذم ودعاءٍ على من يسمى ( الحوثي) الذي أمعن في ظلمه، وتمادى في غيه، واعتدى على أطهر بلد، وأشرف دولة المملكة العربية السعودية، وآخر ذلك استهدافه مطار أبها، وإصابة ٢٦ من المدنيين في تعد سافر، واعتداء غاشم ، ومخالفة للشرائع كلها، والقوانين جميعها ، مستشهداً بقوله تعالى (وسيعلمُ الذين ظلمُوا أيَّ منقلبٍ ينقلبون).

وقد جاءت أبيات القصيدة كالآتي :

١-أخزاكَ ربُ العالمين جهارا/ وأراكَ منا الويلَ ليلَ نهارا.

٢-وأراكَ ما تجنيه ذلاً دائماً/ ومهانةً ومغبةً وصغارا.

٣-أشبهتمُ الشيطانَ في أفعاله/ وإذا رآكم حينها يتوارى.

٤-أنتمْ بقايا حُفنةٍ من فارسٍ/ والغدرُ فيكم من يهودَ شِعارا.

٥-وجَبنتُمُ وسط الكهوف مقركم/ جندتمُ الأطفالَ والأغرارا.

٦-وسرقتمُ ثرواتِ شعبٍ منهكٍ/ من ظلمكم وقتلتمُ الأبرارا.

٧-لم تتركوا غوثاً يسيرُ إليهمُ/ ومنعتموهمْ أن يروا أنوارا.

٨-الجهلُ فيكم جاثمٌ يا سُوقَة/ بالمال ساقكم لنا إضرارا

٩-ورميتمُ البلدَ الحرامَ بجُرأةٍ/ قُبحتم من حُفنة تتوارى.

١٠-ومطارُ أبها ناله إرهابكم/ فلتخسأوا ولتحملوا أوزارا.

١١-خابتْ مساعيكم وخابتْ خلفكم/ إيرانُ من كانوا لكم أنصارا.

١٢ولسوف يُجعلُ كيدُهم في نحرهم/ لن يبقَ من أعدائنا ديّارا.

١٣-ما أنتمُ ندٌ لنا كلا ولا/ تصلونَ منا مبتغاً أو دارا.

١٤-فالدارُ يحكمها مليكٌ حازمٌ/ يعلو الجميعَ مكانةً وقرارا.

١٥-وإذا تحدث أنصتتْ كلُ الدُّنا/ الكل يكتب ما يقول مرارا.

١٦-ووليُّ عهدٍ ذائدٌ عن موطنٍ/ ويردُ كيدَ المعتدين جهارا.

١٧- ويصدُ جمعهم ويدفعُ شرهم/ ويدافعُ الأخطارَ والفجارا.

١٨- أكرم به من قائدٍ وبجنده/ واللهُ ينصرُ جندَه الأبرارا.

١٩-وكذاك أنعم بالشجاع أميرنا/ من كان حصنَ عسير والأسوارا.

٢٠-من كان في كل الحوادث سابقاً/ لم يخشَ إلا الله لا الأخطارا.

٢١- لما رآكَ الناس هُدّأَ روعهم/ وتنزهوا واستقبلوا الزوارا.

د/إبراهيم بن محمد الحذيفي
نائب عشيرة آل حذيفة والعوامر بمحافظة محايل عسير


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *