الذكرى الرابعة للبيعة

ارحل يا أنمار !


ارحل يا أنمار !



انتهى الكلاسيكو بين الاتحاد والهلال ، وما إن أنتهى إلا وحمدالله الاتحاديون أنه انتهى عند ثلاثيه للزعيم فقط ، لان من شاهد اللقاء وتحديداً الشوط الاول كان يتوقع أن ينتهي الكلاسيكو بنتيجة كبيره جداً لصالح الهلال.

أثبت الهلال بانه قوي جداً وانه يملك مفاتيح لعب كثيره ، ولا يعتمد على لاعب بعينه ، بل أغلب اللاعبين “نجوم” ويستطيعون عمل الفارق مع الزعيم.

أما الاتحاد فكان ضائع فنياً وتكتيكياً ، لا هويه ولا شكل ولا مضمون ، ولو عدنا للمباراة لشاهدنا ربما ثلاثة او اربعة فرص فقط للاتحاد ومن بينها هدفه الوحيد ، على عكس الهلال اللي اضاع اكثر من سبعه إلى ثمانية فرص محققه.

ارحل يا أنمار .. هكذا قالت جماهير العميد وهذا الغضب مبرر ، فالفريق كان في نهاية الموسم الماضي قريباً من كاس الملك وهزم بطل الدوري “الاستثنائي” مرتين خلال اسبوعين ، وكان يملك لاعبين اجانب على اعلى مستوى امثال سانوغو ورودريغيز ، ولكن ما الذي حدث ؟!

أن يأتي أنمار الحائلي ويسلم سييرا “الخيط والمخيط” فهذا أمر كارثي ، للفريق دائما مكتسبات لا يمكن التفريط فيها مهما تغير المدربين ، فعلى سبيل المثال عمر خربين فالهلال ، لم يكن يرغب بها خيسوس ولكن الهلال أعاره بدلاً من بيعه لان أحد مكتسبات الزعيم ، انمار فرط مع سييرا بسانوغو ورودريغيز ، فالاولى بات يطالب بمستحقاته ويريد الرحيل ، والاخر تمت إعارته مع دفع رواتبه !

هذا التخبط الفني والإداري لا يرضي عشاق العميد ، ويحتاج لتصحيح سريع وقرارات كبيره و محسوبه ، العميد يحتاج مدرب اخر غير سييرا .. فمن هو المدرب يا ترى ؟! ، وهل تناسب الادوات الفنيه المدرب القادم لينجح مع العميد ؟! ، وماهي البطولات التي يركز عليها الفريق ؟ الدوري ؟ العربيه ؟ كاس الملك ؟

تحديد الهدف أمر مهم ، فالاتحاد حالياً مع اللاعبين الذي يرتدون قمصانه ، لا أعتقد أنهم يستطيعون المنافسه على جميع البطولات ، لهكذا التركيز على البطولة العربيه وكاس الملك ربما يكون قراراً هو الانسب ، فتحقيق بطولات الكؤوس مبدئياً يولد لدى اللاعبين ثقافة الفوز وتحقيق الالقاب الطويله مثل الدوري ، وهنا استشهد بحديث سابق للاستاذ احمد الشمراني الذي قال ان الاهلي عاد للمنافسه على بطولة الدوري من خلال بطولات النفس القصير ككأس الملك 2011 التي انفجر بعدها الاهلي وبات ينافس على الدوري حتى حققه في 2016.

في الختام : عودة الاتحاد مرهونه بقرارات سريعه وحكيمه من أنمار وإدارته .. وسريعه وحكيمه !


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *