الذكرى الرابعة للبيعة

إلى متى ياهلال .. ستبقى نادي الدلال !


إلى متى ياهلال .. ستبقى نادي الدلال !



هل تذكر يد النزهان ؟ وهدف سيرجيو وبلنتي دابو ؟ هل تذكر ابو زنده والزيد ومعجب الدوسري ؟ هل تذكر نهائي المؤسس ونهائي الدوري أمام الاتحاد ؟ وهل تذكر إعادة البلنتي 3 مرات أمام الشباب في نهائي الدوري 93 ؟ .. وهل ذاكرتك لازالت تذكر كل هذا ؟ .. فهناك المزيد ليذكر !

الحقيقه أن ذاكرتي نشطه وتذكر تماما تلك الاحداث وغيرها الكثير ، ولكن تحليلها والغوص في تفاصيلها سيرهق كل الاطراف سواً كانت المهاجمه أو المدافعه ، وحتى الذين في الحياد مثلي سيتعبون !

الهلال في قناعتي الشخصيه ليس نادي مدلل ، كما هي الانديه السعوديه الاخرى ولكنه يدفع (ضريبة) أن يكون بطلاً ، النصر مثلاً يملك هو الاخر في فقرة (هل تذكر) الكثير من اللقطات والمباريات العالقه في الذاكره ، مثل يد دلهوم وحسين هادي وبلنتيات الوايرلس وهدف حمدالله ، والاهلي هو الاخر ليس ببعيد عن ذلك فقد سجل مدافعه هدفا في مرماه وحسب (تسلل) ، والاتحاد في نهائي معجب 2003 له حكايات وروايات .. وتستطيع أن تفتش في تاريخ هذه الانديه ومواجهاتها ونهائياتها ثم تقول عن أي واحدا منهم (نادي الدلال).

الحقيقه أن الابطال دائماً متهمون بتحيز التحكيم و اللجان لصالحهم ، ليس هنا في السعوديه فقط ، بل في كل دول العالم ، ولناخذ ريال مدريد كمضرب مثالاً لا للحصر ، سمعنا عنه الكثير محليا وقاريا ، ولكن عندما بدأنا مشاهدة الكرة الاوروبيه بتعمق ، وجدنا أن الاخطاء التحكيميه يستفيد منها الكثير ويتضرر منها الكثير ، فمباراة برشلونة وتشيلسي في نصف نهائي دوري الابطال 2009 شهدت فضائح تحكيميه تضرر منها فخر لندن ، ولكن لا ذنب لبرشلونه ، فهي أخطاء تحكيم لا أكثر ، ولكني أستطيع أن أقول عن برشلونه بأنه (نادي الدلال) من خلال هذه المباراة ومبارياتً أخرى (إذا فكرت بتعصب من مبدأ أنا مدريدي).

وقبل مطلع التسعينات كان ليفربول متهماً في أعين المنافسين بأنه (نادي الدلال) وما أن سيطر المان يونايتد على البطولات حتى تحول الدلال في نظر المنافسين من الريدز إلى الشياطين الحمر ، وهذا التحول مبني على المصلحه الخاصه بالفريق الذي يشجعه المشجع الذي تحول الدلال في نظره من أحمر ليفربول لأحمر مانشستر مع استمرار حصد الالقاب والبطولات لمانشستر.

في الختام .. أنا لا أدافع في مقالي هذا عن الهلال أو مانشستر والريال ، بل أعلم علم اليقين بأن الهلال أستفاد من أخطاء التحكيم كما الريال ومانشستر ، والاخرين هما أيضا أستفادو ، ولكن الاخرين توقفوا في سنوات كثيرة وطويله عند الصراخ وتصدير شعار التحكيم لصالح منافسنا ، بينما البطل ظل يسير محققا البطولات رغم كل الاخطاء ، وفي الموسم الماضي عندما سلم الهلال بفكرة أن التحكيم ضده خسر كل شيء ، وكان الهلال الموسم الماضي يشبه تلك الانديه التي كانت تقول عنه عبر الزمان وفي كل مكان بأنه (نادي الدلال).


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *